شريط الاخبار
ONCF

أحمد نور الدين يرد على سانشيز: سبتة أرض مغربية والتاريخ لا تصنعه التصريحات

قال المحلل السياسي أحمد نور الدين إن ما جرى يوم الخميس “لا يمكن اعتباره مجرد محاولة للهجرة غير النظامية، بل يمثل، في نظره، مسيرة شعبية لتحرير أرض مغربية محتلة”.

ONCF

وانتقد نور الدين تصريحات رئيس الوزراء الإسباني، بيدرو سانشيز، التي وصف فيها الأحداث بأنها “اعتداء على السيادة الإسبانية”، معتبرا أن “سبتة أرض مغربية محتلة، وليست جزءا من التراب الإسباني”.

وأضاف أن “سبتة مدينة مغربية تقع على الضفة الإفريقية، ولا يفصلها عن إسبانيا سوى البحر الأبيض المتوسط”، معتبراً أن “الوقت قد حان لإنهاء الوجود الاستعماري الإسباني فيها، كما انتهى الاستعمار البريطاني والبرتغالي في هونغ كونغ وماكاو”.

موقف أحمد نور الدين جاء على خلفية تصريحات، بيدرو سانشيز، الذي لك يكتفي، بتأكيد الموقف الرسمي لمدريد، بل وجه رسالة سياسية تتجاوز بكثير سياق أزمة الهجرة الأخيرة. ولا يمكن لمثل هذا الإعلان أن يمرّ مرور الكرام على المغاربة، إذ إنه يمسّ أحد أعمق ثوابت السياسة الخارجية للمملكة.

واعتبر عدد من المتتبعين أنه لا يستطيع أي زعيم سياسي، مهما علا شأنه، تحويل موقف أحادي إلى حقيقة تاريخية. فالتصريحات التي تُدلى في مثل هذه المناسبات لا تُغير من الحقائق، ولا من الذاكرة، ولا من طبيعة النزاع القائم بين الرباط ومدريد. بالنسبة للمغرب، تبقى سبتة ومليلية والجيوب المحتلة الأخرى مسألة مفتوحة تتعلق باستكمال وحدة أراضيه.

بمحاولته إنهاء النقاش بتصريح قاطع، لا يسهم بيدرو سانشيز إلا في تأجيج التوتر غير الضروري بين دولتين أثبتتا في السنوات الأخيرة قدرتهما على بناء تعاون مثالي في مجالات الأمن، ومكافحة الهجرة غير النظامية، والتجارة، والاستقرار الإقليمي. إن خطاب السيادة المطلقة هذا يتنافى مع روح ا

شارك المقال شارك غرد إرسال
Journal24