شهدت ثانوية الأنور بسيدي الطيبي جدلًا واسعًا بين رواد مواقع التواصل الاجتماعي، عقب إحداث أبواب حديدية في ممرات المؤسسة التعليمية. وأثار هذا القرار نقاشات حادة حول جدواه وتداعياته على التلاميذ والبيئة الدراسية.
. 
وأعرب العديد من النشطاء عن رفضهم لهذه الخطوة، معتبرين أن تحويل الممرات إلى مناطق محاطة بأبواب فولاذية يعطي انطباعًا شبيهًا بالسجن. وأكدوا أن هذا قد يؤثر سلبًا على نفسية التلاميذ وإنتاجيتهم، حيث سيشعرون بالتقييد أثناء تنقلهم داخل المؤسسة. 
ودعا المتفاعلون الجهات المسؤولة إلى إعادة النظر في هذه الخطوة، مؤكدين على ضرورة إيجاد حلول بديلة تحافظ على أمن المؤسسة دون الإضرار بالبيئة التربوية.


