أكد عزز هناوي، الكاتب العام للمرصد المغربي لمناهضة التطبيع، أن الأخبار التي كشف عنها الإعلام العبري، والتي تفيد باختيار المغرب كجزء من الخطة التي يتحدث عنها الرئيس الأمريكي، لتهجير سكان غزة، أن هذا الأمر يدخل في إطار ما يتجاوز التطبيع إلى التركيع والإهانة الممنهجه للمغرب من قبل الصهاينه والأمريكان منذ تقريبا خمس سنوات بعد موجه التطبيع الرسمي الجديدة والتي للأسف الشديد دخلت من بوابه قضيه الصحراء مما جعل منها عوض أن تكون قضيه وطنيه جامعه إلى أن تصبح نقطه ابتزاز واهانه وتركيع من قبل دوائر صهيونيه وامريكيه رسميه وغير رسميه على مدى الفتره الأخيرة.
وأضاف هناوي، في تصريح للجريدة، أن المغاربة تابعوا حاله البؤس الدبلوماسي، وما وصفه، بحالة اللاهاث والهروله وراء الرضا الصهيوني فيما يتعلق بقضية الصحراء، وهو الأمر الذي، قال هناوي، إنه تكرر فيما يتعلق ببطر خريطه المغرب وقطعها نصفين من طرف الصهاينه وشخصيا على المستوى رئاسه الوزراء.
ونبه المتحدث، إلى أن المرصد المغربي، أكد في أكثر من مرة على أن ربط التطبيع بالصحراء ومقصله ومقتل لهذه القضيه الوطنيه الجامعه وان الله وراء الصهاينه لن يجر ألا مزيدا من تميع القضيه الوطنيه ورهنها إلى المزاج الصهيوني.
وأردف، عزيز هناوي، أن تداول اسم المغرب في معرض الحديث عن تهجير الشعب الفلسطيني إهانة مركبه يتحمل مسؤوليتها الموقف الرسمي الذي لا يريد أن يعود عن خطيئة التطبيع ويستمع إلى “نبض الشعب المغربي، الذي خرج في الشوارع والساحات طيله سنه ونصف لإسقاط التطبيع في الوقت الذي كان يدعم فيه المقاومة ويتصدى لحرب الإبادة الجماعية في قطاع غزه هذا دون أن نشير إلى أن محطة الأداء الكبيرة والأكبر هي قضيه القدس والمجل الأقصى المبارك فإذا كان موضوع غزه والتهجير يتم إيراد اسم المغرب فيه بشكل مهم فنتوقع ماذا سيكون موقف الصهاينه وأداره الترامب الجديدة في موضوع القدس بين من المغرب إلى وجنه القدس عن أي دبلوماسيه بوريطه نتحدث وعن أي كرامه وسيادة وطنيه نتحدث وما الذي سيتم طلبه من المغرب لكي يقدم خدمات بين قوسين أو مواقف في موضوع القدس بمنطق ترامبي أمريكي ارعن أجلف متكبر بلطجي لا يمكن إلا أن يكون المغرب إزائه في موقع جدي مثير للغضب الشعبي العالم”.

