لقي شخص مصرعه فيما أصيب شخص ثان إصابات بليغة، وذلك جراء السيول الجارفة التي عرفها إقليم تارودانت.
الأمطار الطوفانية التي عرفتها المنطقة، أدت كذلك إلى عزل عدد من الدواوير عن العالم الخارجي، وساهمت في سريان عدد الاودية، مما تسبب في فيضانات في بعض المناطق متسببة في خسائر مادية كبيرة للفلاحين إضافة إلى مصرع أحد الأشخاص.
وحسب عدد من المصادر المحلية، فإن الأمطار والعواصف الرعدية التي شهدتها المنطقة لم يعاينها سكان الدواوير المتضررة منذ سنوات طويلة.
هذا وقد استنفرت مصالح السلطة المحلية والدرك الملكي والوقاية المدنية أطقمها تحسبا للأسوء، خاصة وأن منطقة تارودنت شهدت قبل سنتين من الآن فاجعة ذهب ضحيتها سبعة أشخاص، جراء فيضانات مفاجئة لواد إيمي نتايرت.




