شريط الاخبار
           
Journal24

“ما تقيش ولدي” تدق ناقوس الخطر بشأن استغلال القاصرين في الدعارة والاتجار الجنسي الرقمي

ماتقيش ولدي
Journal24

حذرت منظمة “ما تقيش ولدي” من تنامي ظاهرة استغلال الأطفال القاصرين في الدعارة والاتجار الجنسي، خاصة عبر الوسائط الرقمية ومنصات التواصل الاجتماعي، معتبرة أن هذه الممارسات تشكل تهديداً خطيراً لسلامة الأطفال وأمن المجتمع.

Journal24

وقالت المنظمة، في بلاغ للرأي العام صادر عن مكتبها الوطني، إن المؤشرات المرتبطة باستغلال القاصرين تعرف تطوراً مقلقاً نتيجة لجوء شبكات إجرامية إلى استخدام التطبيقات الرقمية ووسائل التواصل الاجتماعي لاستدراج الأطفال واستغلالهم جنسياً والاتجار بهم.

وأكدت المنظمة، التي تترأسها نجاة أنوار، إدانتها الشديدة لهذه الجرائم، معتبرة أن استغلال الأطفال في الدعارة والاتجار الجنسي، سواء بشكل مباشر أو عبر الفضاء الرقمي، يمثل انتهاكاً خطيراً لحقوق الطفل وللمواثيق الدولية ذات الصلة، فضلاً عن آثاره المدمرة على الصحة النفسية والجسدية للضحايا.

ودعت المنظمة السلطات الأمنية والقضائية والمصالح التقنية المختصة إلى تعزيز المراقبة الرقمية الاستباقية للمنصات والتطبيقات التي قد تستغل في استدراج القاصرين، والعمل على حجبها وتفكيك الشبكات الإجرامية المرتبطة بها ومتابعة المتورطين فيها.

كما طالبت بتشديد الترسانة القانونية وتفعيل أقصى العقوبات الزجرية في حق كل من يثبت تورطه في استغلال الأطفال أو الاتجار بهم أو الوساطة في شبكات الدعارة والاتجار بالبشر، مؤكدة ضرورة التصدي بحزم لكل أشكال الإفلات من العقاب.

وفي الجانب الوقائي، شددت المنظمة على أهمية تعبئة مختلف الفاعلين المؤسساتيين والتربويين والإعلاميين، إلى جانب الأسر المغربية، من أجل نشر الوعي بمخاطر الجرائم الرقمية التي تستهدف الأطفال، وتعزيز ثقافة الحماية والرقابة الأبوية داخل الأسرة.

وأكدت “ما تقيش ولدي” في ختام بلاغها أنها ستواصل رصد وتتبع هذه الظواهر والتنسيق مع الجهات المختصة من أجل حماية الأطفال، معتبرة أن التصدي للاستغلال الجنسي والاتجار ببراءة القاصرين مسؤولية جماعية تستوجب تعبئة عاجلة وشاملة من مختلف مكونات المجتمع.

 

Journal24
Journal24