أثارت واقعة طرد التلميذة “ميلينا” من ثانوية بمدينة أنوناي الفرنسية موجة غضب، بعد منعها من متابعة الدراسة بسبب ارتدائها غطاء رأس طبي، اعتبرته إدارة المؤسسة “رمزًا دينيًا” مخالفًا لقوانين العلمانية.
وتعاني ميلينا من داء الثعلبة الناتج عن علاج الصرع، ما دفعها إلى ارتداء الغطاء لإخفاء آثار المرض، رغم تقديمها تقارير طبية رسمية. غير أن إدارة المدرسة رفضت ذلك، وضغطت عليها لاستبداله بشعر مستعار، وهو ما تعذر لأسباب مادية.
وتصاعد الجدل بعد التشكيك في الوثائق الطبية والمطالبة بشهادة تؤكد عدم انتمائها الديني.
ودخل المجلس الفرنسي للديانة الإسلامية على الخط، مندّدًا بما اعتبره انتهاكًا للحرية الفردية وتشويهًا لمفهوم العلمانية.
وتغيب التلميذة عن الدراسة منذ شهرين، وتبحث عن مؤسسة جديدة وسط ظروف نفسية صعبة.
