أفادت وسائل إعلام فرنسية، أمس الخميس ، 15 يونيو 2023 ، أن سلطات البلاد طردت الناشط الحقوقي “عبد الله الزهري” ، الذي يحمل الجنسيتين الفرنسية والمغربية ، بعد سلسلة جلسات استماع بسبب مواقفه “السامية” و “نشر الكراهية”.
وبحسب المصادر، فقد تم نقل الناشط الفرنسي المغربي المنخرط في حركة “السترات الصفراء” الفرنسية المعارضة للحكومة والرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون ، إلى مدينة الدار البيضاء بالمغرب ، بعد قرار قضائي يقضي بطرده من الفرنسيين. الإقليم “بسبب معادته للسامية ودعواته المستمرة للتظاهر ضد الحكومة الفرنسية”.
وأضافت: “الناشط الذي يحمل الجنسيتين المغربية والفرنسية استقبل قرار إبعاده بأسئلة كثيرة ودهشة”.
في ذلك الوقت ، نشر شريط فيديو على حسابه الشخصي على Twitter يكشف أن قرار ترحيله “جاء بسبب مشاركته في احتجاجات السترات الصفراء”.
ويُنظر إلى الزهري على أنه أحد “أرفع الوجوه” بين قيادات “السترات الصفراء” ، الذين يشكلون “مصدر قلق” كبير لحكومة ماكرون ، بسبب تركيزه على “استمرار الاحتجاجات”. في الشارع”.
وبحسب مصادر صحفية فرنسية ، فقد أكدت أن السلطات المغربية “وافقت على طرد الناشط المغربي من التراب الفرنسي”.
جدير بالذكر أن القرار الفرنسي بطرد الناشط المغربي يأتي في ظل أزمة دبلوماسية بين باريس والرباط.


