في عالم صناعة الساعات الدقيقة، حيث لا مكان للخطأ، يبرز اسم فؤاد زغاري كأحد الكفاءات المغربية المتخصصة في صناعة الساعات اليدوية، بعد مسار مهني مميز مكّنه من الاشتغال سابقًا داخل واحدة من أشهر الشركات العالمية في هذا المجال، شركة “روليكس” السويسرية.
فؤاد زغاري راكم خبرة تقنية عالية في مجال الساعات الفاخرة، حيث تعلّم أسرار الدقة، الجودة، واحترام المعايير الصارمة التي تميّز هذا القطاع الحساس. تجربة الاشتغال داخل “روليكس” شكّلت محطة مفصلية في مساره، وأسهمت في صقل مهاراته المهنية، خصوصًا في ما يتعلق بالآليات الدقيقة، التشطيب، وضبط التفاصيل التي لا يراها إلا المختصون.
وبعد هذه التجربة العالمية، اختار زغاري توظيف خبرته في مسار مهني خاص، معتمدًا على الصناعة اليدوية كخيار يعكس شخصيته المهنية، حيث يشتغل على تصميم وتجميع الساعات بعناية فائقة، جامعًا بين الدقة التقنية واللمسة الحرفية.
وفي إحدى أعماله اللافتة، قام فؤاد زغاري بتصميم ساعة يدوية تحمل لوغو كأس إفريقيا، في مبادرة رمزية تجمع بين الاحتراف التقني والبعد الرياضي القاري، وتُبرز قدرة الصانع المغربي على تحويل حدث رياضي إلى قطعة فنية دقيقة، تحترم معايير صناعة الساعات اليدوية.
قصة فؤاد زغاري تعكس نموذجًا لمغاربة راكموا خبرات عالمية خارج الوطن، ثم اختاروا الاستثمار في كفاءتهم المهنية، مؤكدين أن اليد المغربية قادرة على الإبداع في مجالات دقيقة تتطلب أعلى مستويات التركيز والحرفية.
ويبقى هذا المسار المهني دليلاً على أن التخصص، التكوين، والتجربة الميدانية تشكل مفاتيح أساسية لفرض الحضور المغربي في صناعات عالمية عالية الدقة، من قبيل صناعة الساعات اليدوية
