أكد سفير إيران لدى الأمم المتحدة، أمير سعيد إيرواني، أن التوصل إلى اتفاق مستدام لإنهاء التوترات القائمة لا يمكن أن يتم عبر التهديدات أو استخدام القوة، داعياً الولايات المتحدة إلى الامتناع عن الخطابات التصعيدية التي من شأنها تقويض فرص التوصل إلى حلول دبلوماسية.
وجاءت تصريحات المسؤول الإيراني خلال جلسة لمجلس الأمن، حيث شدد على أن الحوار والتفاوض يظلان السبيل الأمثل لمعالجة الخلافات القائمة، في ظل الأوضاع الإقليمية والدولية الحساسة.
وفي السياق ذاته، انتقد الممثل الدائم لإيران لدى المنظمات الدولية في فيينا، رضا نجفي، القرار الذي اعتمده مجلس محافظي الوكالة الدولية للطاقة الذرية، معتبراً أنه قد يؤدي إلى نتائج عكسية في الظرفية الحالية.
وكان مجلس محافظي الوكالة قد تبنى قراراً يدعو إيران إلى تقديم معلومات إضافية بشأن مخزونها من المواد النووية وتصميم بعض منشآتها النووية، في إطار مهام الرقابة والتحقق التي تضطلع بها الوكالة.
واعتبر نجفي أن القرار من شأنه أن يزيد من تعقيد وضع وصفه بـ”الهش”، خاصة في ظل استمرار المساعي الدبلوماسية الجارية والتحديات المرتبطة بملفات الأمن الإقليمي والنووي.
وأضاف المسؤول الإيراني أن بلاده سبق أن حذرت من تداعيات مثل هذه الخطوات، معتبراً أن الضغوط السياسية لن تسهم في تهيئة الظروف الملائمة لإنجاح المفاوضات أو تعزيز فرص التوصل إلى تفاهمات مستدامة.
