في الوقت الذي تشهد فيه العديد من المدن المغربية تقدماً في مجال التسيير العمومي، تتراجع مدينة خنيفرة بشكل ملحوظ، خاصة فيما يتعلق بإدارة المرافق العمومية الحيوية. السوق الأسبوعي، الذي يشكل قلب النشاط التجاري في المدينة، يعكس بوضوح حالة الإهمال وسوء التسيير التي يعاني منها هذا المرفق الهام.
ورغم الأهمية الاقتصادية والاجتماعية لهذا السوق، إلا أن المجلس الجماعي لخنيفرة يبدو عاجزاً عن توفير الظروف الملائمة لسيره، حيث تتراكم النفايات وتسود الفوضى في مختلف أرجائه. هذا الوضع يطرح أكثر من علامة استفهام حول كيفية تدبير الميزانية المخصصة لهذا المرفق العمومي، وأين تذهب الأموال المخصصة لتحسين الوجهة.
تراكم هذه المشاكل يجعل المجلس الجماعي تحت المراقبة، ويتطلب تدخلا سريعا من السلطات المعنية لوضع حد لهذا الوضع ووضع استراتيجية واضحة لتحسين التسيير وضمان حقوق المواطنين. فإلى متى سيستمر هذا التراجع؟ وما هي التوقعات المستقبلية لمجلس يبدو أنه فقد البوصلة؟ #خنيفرة #التسيير_الجماعي
