تخطط شركة Zhejiang Hailiang الصينية المتخصصة في إنتاج الأنابيب والقضبان النحاسية، للاستثمار في المملكة المغربية من خلال افتتاح مصنع يركز على إنتاج رقائق بطاريات الليثيوم، بحسب تقرير لمجلة “بلومبرج” الأمريكية المتخصصة. . في الاقتصاد والأعمال.
وحسب نفس المصدر، فإن الشركة الصينية المذكورة تعتزم الاعتماد على هذا المصنع لإنتاج مواد الطاقة أيضا، مشيرا إلى أنها قررت اختيار المغرب بسبب موقعه الجغرافي القريب من أوروبا والأمريكيتين، وهو ما سيسهل المهمة على الشركة. صينى. الشركة لخدمة عملائها بشكل أفضل.
وأضافت بلومبرغ أن ما يدفع الشركة الصينية للاستثمار في المغرب، بحسب تقريرها، هو “المخاطر الجسيمة التي تواجه التجارة وسلاسل التوريد بسبب التوترات الجيوسياسية”. عامل مهم في الحد من مخاطر العرض.
وبحسب الشركة الصينية، وبحسب بلومبرغ، فإن المشروع المغربي سيكون قادرا على إنتاج 50 ألف طن من السبائك، و35 ألف طن من الأنابيب، و40 ألف طن من القضبان، و25 ألف طن من الرقائق سنويا، بعد فترة بناء مدتها 36 شهرا.
وأشارت الشركة الصينية، بحسب ما أوردته المجلة الأمريكية في تقريرها، إلى أن المغرب لديه اتفاقيات تجارة حرة مع العديد من الدول الغربية، بما فيها الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي وتركيا، مما يتيح سهولة الولوج إلى هذه الأسواق. وأضافت الشركة أيضًا أن المشروع سيستفيد أيضًا من انخفاض تكاليف المواد الخام نظرًا لاحتياطيات النحاس الغنية في إفريقيا.
ومن المتوقع أن يضاف هذا المشروع إلى عدد من المشاريع التي ترغب شركات صينية متخصصة في الطاقة في إطلاقها بالمملكة المغربية خلال السنوات المقبلة، مما سيعزز هذا القطاع في المملكة، خاصة وأن الرباط فتحت الباب أمام وتدعم الاستثمارات للشركات الصينية عددا من القطاعات المرتبطة بمجالات مثل الطاقة وصناعة السيارات وخاصة الكهربائية.
وفي هذا السياق، تجدر الإشارة إلى أن المغرب أطلق خطة لتعزيز قطاع تصنيع السيارات الكهربائية في المملكة، وبالتالي فإن إنتاج رقائق بطاريات الليثيوم سيساهم في هذا الجانب، نظرا لأن مصنعي السيارات الكهربائية يعتمدون على هذه الرقائق في ينتج. البطاريات.

