سجل المنتخب المغربي لكرة القدم إنجازا جديدا يكرس مكانته بين كبار المنتخبات العالمية، بعدما تقدم إلى المركز السادس في التصنيف الشهري للاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا)، الصادر اليوم الاثنين، عقب النتائج التي حققها خلال نهائيات كأس العالم 2026.

ويعد هذا الترتيب الأعلى في تاريخ “أسود الأطلس” منذ اعتماد التصنيف العالمي للمنتخبات سنة 1993، بعدما تقدموا بمركز واحد مقارنة بتصنيف شهر يونيو الماضي، الذي سبق انطلاق منافسات المونديال.
وجاء هذا التقدم بعد الأداء القوي الذي بصم عليه المنتخب الوطني في كأس العالم، حيث بلغ الدور ربع النهائي، ليضيف 48.89 نقطة إلى رصيده، الذي ارتفع إلى 1803.99 نقطة، مقترباً بفارق أقل من نقطة واحدة من منتخب البرازيل، صاحب المركز الخامس.
وتفوق المنتخب المغربي في التصنيف الجديد على منتخبات عريقة، أبرزها البرتغال التي تراجعت إلى المركز السابع، إلى جانب بلجيكا التي جاءت ثامنة، وهولندا في المرتبة التاسعة، بينما دخلت المكسيك قائمة العشرة الأوائل بعدما تقدمت أربعة مراكز.
وعلى صعيد الصدارة، انتزع المنتخب الإسباني المركز الأول عالميا برصيد 1995.88 نقطة، عقب تتويجه بلقب كأس العالم 2026، في حين تراجع المنتخب الأرجنتيني، حامل اللقب السابق، إلى المركز الثاني بعد خسارته المباراة النهائية. وحافظ المنتخبان الفرنسي والإنجليزي على المركزين الثالث والرابع توالياً.
إفريقياً، واصل المنتخب المغربي فرض هيمنته على صدارة التصنيف القاري، متقدما بفارق مريح عن أقرب ملاحقيه، المنتخب السنغالي الذي تراجع إلى المركز الثامن عشر عالمياً، فيما تقدمت مصر إلى المركز الرابع والعشرين، وحلت نيجيريا في المرتبة السادسة والعشرين، تلتها الجزائر في المركز التاسع والعشرين.
وشهد التصنيف أيضا صعود المنتخب النرويجي بـ12 مركزا ليحقق أكبر قفزة في هذه النسخة، مقابل تراجع المنتخب التونسي بـ12 مركزا إلى المرتبة السابعة والخمسين، في حين كانت إسبانيا أكثر المنتخبات حصداً للنقاط بعد إضافة 121.17 نقطة إلى رصيدها، بينما تكبد منتخب بنما أكبر خسارة بفقدانه 60.74 نقطة.
ويؤكد هذا الإنجاز التاريخي المكانة المتصاعدة لكرة القدم المغربية على الساحة الدولية، ويعكس ثمار المشروع الكروي الذي مكن “أسود الأطلس” من ترسيخ حضورهم ضمن نخبة منتخبات العالم، ومواصلة منافسة القوى التقليدية في اللعبة.



