عُثر نهاية الأسبوع المنصرم على شاب مغربي جثةً هامدة داخل سيارته بمدينة رين الفرنسية، بعد تعرضه لوابل من الرصاص أطلقه مجهولون في هجوم نفّذ بدقة عالية، ما يرجّح فرضية ارتباط الجريمة بتصفية حسابات داخل عالم الاتجار بالمخدرات.
وكشفت المعطيات الأولية للتحقيق أن السيارة التي وُجدت بداخلها الجثة تحمل آثار طلقات نارية متعددة، فيما عُثر بالقرب من مسرح الجريمة على عشرة خراطيش فارغة، في مؤشر واضح على مستوى العنف والاحترافية التي رافقت العملية. وتعد المنطقة التي شهدت الحادث من النقاط المعروفة بنشاط شبكات تهريب المخدرات وصراعات النفوذ فيما بينها، ما يعزز الشكوك حول الخلفيات الإجرامية للعملية.
وأعلنت النيابة العامة في رين فتح بحث قضائي بشبهة “القتل المشدد”، مع تكليف فرقة متخصصة في مكافحة الجريمة المنظمة بمتابعة التحقيق. ويأتي هذا الإجراء في سياق حساسية الملف وتشابك مصالح العصابات الإجرامية، إضافة إلى المخاوف من توسّع دائرة العنف المرتبط بهذه الشبكات في الشوارع الفرنسية.
















