قال رئيس الحكومة السابق، سعد الدين العثماني إن الهجوم الذي استهدف محيط مدينة السمارة، وأعلنت جبهة “البوليساريو” مسؤوليتها عنه، من شأنه أن يسرّع وتيرة تصنيفها كمنظمة إرهابية من قبل المنتظم الدولي.
وأوضح العثماني، في تدوبنة على حسابه بموقع فيسبوك، أن الجبهة أصدرت بلاغا تعلن فيه تنفيذ هجوم عبر إطلاق ثلاث مقذوفات سقطت في مناطق متفرقة خارج النطاق السكني للمدينة، دون تسجيل خسائر بشرية أو مادية، وفق المعطيات المتوفرة.
واعتبر المسؤول الحكومي السابق أن هذا الهجوم يمثل “تصعيدا جديدا” يقوض الجهود الدولية الرامية إلى تثبيت التهدئة بالمنطقة، مشيرا إلى أنه يعد سادس هجوم من نوعه يستهدف المدينة.
وأضاف أن هذا التطور يعكس، بحسب تقديره، حالة “ارتباك” في سلوك الجبهة، في ظل ما وصفه بالنجاحات التي تحققها المغرب في ملف وحدتها الترابية، لاسيما بعد صدور قرار مجلس الأمن رقم 2797، الذي اعتبره “ضربة قوية” للأطروحة الانفصالية.
