أكد أحمد التويزي، رئيس فريق الأصالة والمعاصرة بمجلس النواب، أن المغرب في حاجة ماسة إلى الأمن والاستقرار في ظرفية دقيقة وحساسة، محذرا من الانجرار وراء خطابات الفتنة.
وقال التويزي خلال مداخلة برلمانية إن “الفتنة نائمة، لعن الله من أيقظها”، مشيرا إلى تجارب دول غرقت في الفوضى والخراب نتيجة دعوات غير مسؤولة. وأضاف أن بعض التعبيرات الشبابية التي تعرفها البلاد قد تكون مرتبطة بحسابات افتراضية خارجية مجهولة، ما يفرض توخي الحذر.
كما اعتبر أن فقدان الثقة في الأحزاب والنقابات هو ما جعل الشارع في مواجهة مباشرة مع الأجهزة الأمنية، داعيا الأحزاب إلى تحمل مسؤوليتها في التأطير والتواصل، بدل الانسياق نحو أساليب بعيدة عن العمل السياسي المؤسساتي.
وشدد التويزي على أن المنصات الرقمية والذكاء الاصطناعي أصبحت سلاحا خطيرا في التعبئة والتأثير، محذرا من الزج بالقاصرين في الاحتجاجات، لأن “إخراجهم سهل، لكن إدخالهم أصعب بكثير”.
وختم بالقول إن المرحلة تفرض خطابا سياسيا مسؤولا يوحد الصف الوطني ويحافظ على استقرار البلاد.


