عبرت مصادر نقابية داخل وزارة النقل واللوجيستيك عن استيائها من استمرار تأخر تسوية ملفات ترقية الموظفين، العالقة منذ سنة 2021، معتبرة أن هذا التأخير غير المبرر تسبب في حالة من الاحتقان والغضب داخل أوساط الموظفين.
وأوضحت المصادر نفسها أن الوزير محمد صديقي قيوح “ماطل النقابات منذ أكثر من سنة” بخصوص نشر لوائح المستفيدين من الترقية، دون أن يتم ذلك إلى حدود اليوم، رغم الوعود المتكررة التي قدمها خلال الاجتماعات القطاعية.
وأكدت المصادر النقابية أن عدداً من الموظفين طالبوا التنظيمات النقابية بالتدخل لدى رئيس الحكومة عزيز أخنوش من أجل إيجاد حل عاجل لهذا الملف، الذي بات يثير استياءً واسعاً بين العاملين بالوزارة.
وأشارت المصادر إلى أن التأخر في معالجة ملفات الترقية وغياب النجاعة في تدبير الموارد البشرية دفع عدداً من الموظفين، خصوصاً من الفئات الشابة، إلى تقديم استقالاتهم أو طلبات الاستيداع، في وقت لم يتجاوز بعضهم خمس سنوات من الخدمة.
وتساءلت ذات المصادر عن “غياب الرؤية الإدارية داخل الوزارة منذ تعيين الوزير قيوح”، معتبرة أنه يركز جهوده على إطلاق الصفقات الكبرى التي تتجاوز قيمتها مليار سنتيم، في مقابل إهمال الملفات الاجتماعية والإدارية للموظفين.



