قال عبد الإله ابن كيران، الأمين العام لحزب العدالة والتنمية ورئيس الحكومة الأسبق، إنه ممنوع من الظهور في القنوات التلفزيونية العمومية، معتبراً أن هذا المنع يعكس تضييقاً على حرية التعبير ويؤثر سلباً على الحوار العمومي.
وخلال ندوة صحفية عقدها حزبه، أمس الجمعة، لعرض مقترحاته بشأن القوانين الانتخابية، انتقد ابن كيران ما وصفه بـ”التراجع الكبير” في مستوى النقاش السياسي والإعلامي بالمغرب، مشيراً إلى أن النقاش العمومي فقد الكثير من حيويته مقارنة بفترات سابقة. واستحضر في هذا السياق برنامج “حوار” الذي كان يقدمه الصحفي مصطفى العلوي، معتبراً إياه نموذجاً للتعددية والجدية التي كانت تميز الساحة الإعلامية.
وقال ابن كيران: “طلقوا الحوار، وجيبوا ناس يتحاوروا، واللي كتجيبوهم دابا الحوار ديالهم على قد الحال”، مضيفاً أن البرامج الحوارية في السابق كانت تشكل منبراً حقيقياً أمام السياسيين والمفكرين لإغناء النقاش وتقديم تصورات واضحة حول القضايا الوطنية.
وكشف الأمين العام للعدالة والتنمية أن حضوره الإعلامي في التلفزيون العمومي يقتصر اليوم على “بضع ثوانٍ مقتطعة من نشرات الأخبار بعد خطب الملك محمد السادس”، مؤكداً أن استمرار هذا الوضع يضعف المشهد الإعلامي ويحد من إمكانيات النقاش الحر.
وشدد في ختام كلمته على أن فتح المجال أمام مختلف الفاعلين السياسيين والإعلاميين للتعبير عن آرائهم بحرية يشكل أحد المداخل الأساسية لإعادة الثقة في العمل السياسي والحزبي، داعياً إلى استعادة التقاليد الإعلامية التي كانت تتيح حواراً سياسياً مفتوحاً وفاعلاً.
