قال إسحاق شارية، الأمين العام للحزب المغربي الحر، إن تواجد عدد من المتابعين أو المتهمين في قضايا خطيرة داخل تنظيم سياسي واحد “لا يمكن اعتباره مجرد صدفة”، وذلك في إشارة إلى حزب الأصالة والمعاصرة.
وأوضح شارية، في تدوينة على حسابه على موقع فيسبوك، أن الأمر يتعلق بقضايا تشمل الاتجار في المخدرات، وتبييض الأموال، وبيع مواد غذائية فاسدة، والارتشاء، والتزوير، وجرائم أخرى تمس بأمن المواطنين ومصداقية المؤسسات، معتبرا أن هذه المعطيات تطرح علامات استفهام جدية حول طبيعة هذا التنظيم.
ودعا الأمين العام للحزب المغربي الحر ما وصفهم بـ“شرفاء حزب الأصالة والمعاصرة” إلى تحمل مسؤوليتهم السياسية والأخلاقية والمطالبة بحل الحزب، كما طالب وزارة الداخلية ورئاسة النيابة العامة بفتح نقاش جدي حول مصادر تمويله.
وتساءل شارية عن مدى استفادة الحزب المذكور من أموال يُشتبه في كونها متحصلة من أنشطة إجرامية، وما إذا كانت قد استُخدمت في تمويل حملات انتخابية، معتبرا أن عدم فتح هذا الملف يكرس ما وصفه بـ“العبث السياسي”.
وختم المتحدث بالتأكيد على أن حزبه مستعد لمراسلة الجهات المختصة ودفعها إلى التدخل، إذا لم تتم المبادرة تلقائيا لوقف ما اعتبره مساسا بثقة المواطنين في العمل الحزبي.
