حجز المنتخب الإسباني بطاقة العبور إلى نهائي كأس العالم 2026 للمرة الثانية في تاريخه، بعدما تغلب على فرنسا بهدفين دون رد في الدور نصف النهائي، ليضمن في الوقت نفسه مكافأة مالية لا تقل عن 31.1 مليون يورو من الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا).
وجاء تأهل “لاروخا” بفضل هدفي ميكيل أويارزابال من ركلة جزاء في الدقيقة 20، وبيدرو بورو في الدقيقة 58، في مباراة فرض خلالها المنتخب الإسباني سيطرته على مجريات اللعب.
ورفع الاتحاد الدولي لكرة القدم قيمة الجوائز المالية للبطولة إلى 653 مليون يورو، مقارنة بـ386 مليون يورو في مونديال قطر 2022، حيث يحصل كل منتخب متأهل على منحة ثابتة للمشاركة تبلغ 10 ملايين دولار، إضافة إلى 2.5 مليون دولار مخصصة لتغطية تكاليف الإعداد، قبل احتساب مكافآت التقدم في الأدوار الإقصائية.
ومع بلوغ المباراة النهائية، ضمن الاتحاد الملكي الإسباني لكرة القدم الحصول على 31.1 مليون يورو، فيما سترتفع قيمة الجائزة إلى 44 مليون يورو في حال تتويج المنتخب الإسباني بلقب كأس العالم.
وكانت مكافآت إسبانيا قد ارتفعت تدريجيا مع تقدمها في البطولة، إذ حصلت على 11.8 مليون يورو بعد التأهل إلى دور الـ32، ثم 15.3 مليون يورو بعد بلوغ ثمن النهائي، و19 مليون يورو في ربع النهائي، قبل أن تصل إلى نحو 23.7 مليون يورو عقب التأهل إلى نصف النهائي.
وعلى مستوى اللاعبين، ذكرت إذاعة “كوبي” الإسبانية أن كل لاعب سيحصل على مكافأة إجمالية تصل إلى 750 ألف يورو في حال الفوز باللقب، بينما ستبلغ المكافأة نحو 450 ألف يورو لكل لاعب إذا اكتفى المنتخب الإسباني بالمركز الثاني.
غير أن هذه المكافآت ستخضع للضريبة بالنسبة للاعبين المقيمين في إسبانيا، إذ قد تصل نسبة ضريبة الدخل إلى 47 بالمائة بالنسبة للمكافآت المرتفعة، ما سيؤدي إلى تقليص المبلغ الصافي الذي سيتقاضاه اللاعبون.
وكان قادة المنتخب الإسباني قد اتفقوا مع الاتحاد الإسباني لكرة القدم على تفعيل نظام المكافآت المالية تدريجيا مع تجاوز كل مرحلة من مراحل البطولة، لتزداد قيمتها كلما اقترب الفريق من التتويج باللقب العالمي.




