شريط الاخبار
           

أزيد من 32 ألف مستفيد من القوافل الطبية التضامنية للتعاضدية العامة لموظفي الإدارات العمومية بجهة فاس مكناس

اختُتمت، يوم الأحد بمدينة تاهلة بإقليم تازة، فعاليات النسخة الثالثة من القوافل الطبية التضامنية متعددة التخصصات بجهة فاس–مكناس، التي نظمتها التعاضدية العامة لموظفي الإدارات العمومية، بتنسيق مع وزارة الصحة والحماية الاجتماعية وشركاء مؤسساتيين، والتي مكنت من استفادة أكثر من 32 ألف شخص من خدمات صحية متنوعة.

ووفق معطيات رسمية، بلغ عدد المستفيدين من هذه المبادرة الإنسانية 32 ألفاً و318 مستفيداً ومستفيدة، توزعوا على عدد من محطات الجهة، من بينها غفساي وقرية با محمد ومولاي يعقوب وأزرو وميسور وتاهلة، حيث شكلت هذه القوافل محطة طبية متنقلة استهدفت بالأساس الساكنة القروية والجبلية.

وشملت الخدمات المقدمة مجموعة واسعة من التخصصات الطبية، من بينها طب العيون والقلب والشرايين وطب النساء والتوليد وطب الأطفال وطب الأسنان والأنف والأذن والحنجرة، إضافة إلى جراحة العظام والمفاصل وطب المسالك البولية، فضلاً عن خدمات الطب العام والكشف المبكر عن الأمراض المزمنة، مثل داء السكري وارتفاع ضغط الدم.

كما تضمنت المبادرة إجراء فحوصات مخبرية وإشعاعية، وبرامج للكشف المبكر عن سرطان الثدي وعنق الرحم، إلى جانب عمليات جراحية لإزالة المياه البيضاء “الجلالة”، التي بلغ عددها 232 عملية، فضلاً عن تنظيم عمليات الإعذار الجماعي للأطفال، وتوزيع أدوية مجانية ونظارات طبية وأجهزة تصحيح السمع وأطقم أسنان.

وأكد منظمو القوافل أن هذه المبادرة تروم تقريب الخدمات الصحية من المواطنين في المناطق التي تعاني من ضعف العرض الصحي وبعد المؤسسات الاستشفائية، مشيرين إلى أنها تمثل نموذجاً لمستشفى ميداني متنقل متعدد التخصصات.

كما اعتُبرت هذه القوافل، التي شملت عدداً من الجماعات التابعة لجهة فاس–مكناس، تجربة ناجحة في تعزيز التضامن الاجتماعي وتحسين الولوج إلى العلاج، مع إعلان نية استئنافها خلال الأشهر المقبلة لتغطية مناطق إضافية من المملكة.

شارك المقال شارك غرد إرسال