أكد وزير النقل واللوجستيك، عبد الصمد قيوح، خلال ندوة دولية حول السلامة الطرقية بالرباط، أن تسجيل نحو 2300 قتيل سنوياً لمستعملي الدراجات النارية يمثل مؤشراً مقلقاً يستدعي اعتماد حلول قائمة على البحث العلمي الدقيق.
وأشار الوزير إلى أن البحث العلمي يشكل ركيزة أساسية لبناء استراتيجيات فعالة في مجال السلامة الطرقية، مضيفاً أن التعامل مع هذه الظاهرة يجب أن يكون بمسؤولية كاملة، مع الاستناد إلى معطيات دقيقة لتحليل أسباب الحوادث ووضع برامج وقائية ناجعة.
وشدد قيوح على أهمية تطوير خطط تعليمية وتنظيمية وتقنية تقلل من المخاطر التي يتعرض لها مستخدمو الدراجات النارية، مؤكداً أن الحلول العشوائية أو التقليدية لم تعد كافية في مواجهة هذه الأزمة.

