تعيش ساكنة دائرة بني أحمد، وتحديدا التابعة لجماعة بني أحمد الشرقية (إقليم شفشاون)، وضعا إنسانيا صعبا جراء انقطاع صبيب المياه الصالحة للشرب عن منازلهم لأكثر من خمسة عشر يوماً متواصلة، في ظل ارتفاع قياسي لدرجات الحرارة التي تشهدها المنطقة خلال هذه الفترة.

وحسب مصادر مطلعة لـ “جريدة جورنال 24″، فإن الأسباب الرئيسية لخنق شبكة التزويد بالماء تعود إلى الأشغال الجارية بالطريق بالمنطقة، والتي تسببت في إتلاف أو تخريب القنوات المزودة دون التدخل السريع لإصلاح العطب وتدارك الوضع.
وأفاد مصدرنا أن الساكنة تجد نفسها اليوم في مواجهة أزمة عطش حادة، متسائلة عن الجهة المعنية المسؤولة عن مراقبة هذه الأشغال وتتبع الأضرار الناجمة عنها، وعن السبب وراء التأخر الحاصل في صيانة القنوات وإعادة التزويد بالماء الصالح للشرب رغم مرور أكثر من أسبوعين على الانقطاع.
وأضاف المصدر ذاته أن هذا الانقطاع الممتد يضاعف من معاناة العائلات، خاصة الأطفال وكبار السن، في ظل ندرة البدائل المتاحة للوصول إلى منابع مياه صالحة للاستهلاك المحلي.



