شريط الاخبار
ONCF

دراسة: التغير المناخي يفاقم الجفاف في أوروبا ويهدد الزراعة وإنتاج الطاقة

الخصاص المائي المناخ

أكد عدد من علماء المناخ أن موجات الحر المتكررة، إلى جانب تراجع معدلات التساقطات المطرية، أسهمت بشكل كبير في تفاقم أزمة الجفاف التي تشهدها عدة مناطق في أوروبا خلال صيف 2026، محذرين من تداعيات متزايدة على القطاعين الزراعي والطاقي.

ONCF

وأوضحت مجموعة “وورلد ويذر أتريبيوشن”، في دراسة مناخية حديثة، أن صيف 2026 يمثل نموذجا لما وصفته بـ”الأزمة المركبة”، الناتجة عن تزامن نقص الأمطار مع الارتفاع الاستثنائي في درجات الحرارة، وهو ما أدى إلى تفاقم آثار الجفاف في مناطق واسعة من القارة.

وأشارت الدراسة إلى أن مناطق تمتد من البرتغال في جنوب غرب أوروبا إلى جنوب فنلندا في شمال شرقها سجلت معدلات هطول أمطار أقل من المتوسط، مؤكدة أن انخفاض التساقطات، الذي كان في السابق لا يؤدي بالضرورة إلى الجفاف، أصبح اليوم يفضي إلى أوضاع أكثر حدة بفعل تأثيرات التغير المناخي، سواء في أوروبا الغربية أو الشرقية.

وأضافت الدراسة أن تداعيات هذه الظروف المناخية انعكست بشكل مباشر على القطاع الزراعي، حيث ارتفعت احتمالية تعرض التربة لجفاف شديد بخمس مرات في أوروبا الغربية مقارنة بعالم لا يشهد تغيرا مناخيا، فيما بلغت هذه النسبة أحد عشر ضعفا في أوروبا الشرقية.

ولم تقتصر آثار الجفاف على النشاط الفلاحي، إذ أكدت الدراسة أن انخفاض منسوب الأنهار أثر على حركة نقل البضائع عبر الممرات المائية، كما بات نقص الموارد المائية يشكل تهديدا لإنتاج الكهرباء في المناطق التي تعتمد على المحطات الكهرومائية، ما يفاقم التحديات التي تواجهها عدة دول أوروبية في ظل استمرار الظواهر المناخية المتطرفة.

شارك المقال شارك غرد إرسال
Journal24