يستمر رهان القوة بين آل الفاسي وآل الرشيد في الطريق نحو المؤتمر المقبل لحزب الاستقلال، ما ينذر بتفجير الحزب في القادم من الأيام.
هذا على الأقل ما تؤكده المعطيات التي حصل عليها الموقع من مصادر مطلعة، والتي تشير الى اخفاق برلمانيي حزب الاستقلال بجهة طنجة تطوان الحسيمة في الحصول على دعم أعضاء اللجنة المركزية، وفشل كل مفتشي الحزب بالجهة بهدف الابقاء على عضويتهم بالمجلس الوطني لحزب الميزان بالصفة. وهي القضية أدت الى توتير العلاقة بين جزء مهم من البرلمانيين من جهة وقيادة الحزب من جهة أخرى.
اللجنة التنفيذية لحزب الاستقلال برئاسة نزار بركة كانت قد وافقت بإلاجماع على مقترحات تعديل النظام الأساسي للحزب خلال الخلوة الأخيرة بالهرهورة قبل ان يتم اللجوء إلى البرلمانيين بهدف الضغط على سحب هذا المقترح.
جدير بالذكر أن برلمانيي الحزب عقدوا قبل يومين لقاء بمنزل المستشار محمد بولعيش القادم من حزب البام، بمدينة طنجة وذلك بايعاز من الأمين العام للحزب نزار بركة الذي أكدت بعض المصادر انه كان يسهر شخصيا على ترتيب هذا اللقاء، الذي قاطعه أعضاء اللجنه المركزية ومفتشو الحزب بالجهة.
و يستعد أعضاء اللجنة التنفيذية بالجهة لمواجهة ما سموه تمردا على قوانين الحزب ومؤسساته وعلى قرارات قيادة الحزب، وذلك بالدعوة إلى لقاء حزبي كبير بالجهة يحضره كل مسؤولي الحزب بهياكله وتتظيماته الموازية المختلفة.
