شريط الاخبار
           

NASA تطور خرائط فضائية لرصد مخاطر انتشار فيروس هانتا قبل تفشيه بين البشر

nasa

طورت وكالة NASA مشروعاً علميا جديدا يعتمد على صور الأقمار الصناعية وبيانات المناخ لرصد الظروف البيئية المرتبطة بانتشار فيروس هانتا، بهدف التنبؤ بمناطق الخطر قبل ارتفاع حالات الإصابة بين البشر.

ويقوم المشروع على تحليل مؤشرات بيئية معقدة، تشمل تغيرات الغطاء النباتي، والرطوبة، ودرجات الحرارة، وكميات الأمطار، إضافة إلى تحركات القوارض التي تعد الناقل الرئيسي للفيروس. ويؤكد العلماء أن الفيروس لا يظهر بشكل مفاجئ، بل تسبقه تغيرات بيئية يمكن رصدها وتحليلها عبر تقنيات الاستشعار عن بعد.

ولا تستهدف التقنية الجديدة الكشف المباشر عن الفيروس من الفضاء، بل تحديد البيئات التي تساعد على انتشاره، من خلال دمج صور الأقمار الصناعية مع النماذج المناخية والبيئية لإنشاء خرائط تحدد مناطق الخطر المحتملة.

ويُعد فيروس هانتا من الفيروسات التي تنتقل أساساً عبر القوارض، حيث يمكن أن يُصاب الإنسان بالعدوى نتيجة استنشاق جزيئات من بول أو لعاب أو فضلات الحيوانات المصابة. وقد يؤدي الفيروس إلى الإصابة بحمى نزفية أو متلازمة رئوية حادة قد تكون قاتلة في بعض الحالات.

ويشير الباحثون إلى أن التغيرات المناخية تلعب دوراً محورياً في انتشار المرض، إذ تؤدي زيادة الأمطار إلى نمو الغطاء النباتي، ما يوفر غذاءً أكبر للقوارض ويزيد من أعدادها، الأمر الذي يرفع احتمالات انتقال العدوى إلى البشر.

واعتمد العلماء في هذا المشروع على بيانات مستمدة من أقمار صناعية مخصصة لرصد الأرض، من بينها لاندسات وموديس، والتي تتيح مراقبة التغيرات البيئية بشكل شبه فوري، بما يساعد على تعزيز أنظمة الإنذار المبكر للأوبئة المرتبطة بالعوامل المناخية والبيئية.

شارك المقال شارك غرد إرسال