كشفت تقارير إعلامية أمريكية أن وزارة الدفاع الأمريكية (البنتاغون) تدرس سيناريوهات لعملية برية محتملة في إيران، قد تمتد لأسابيع، في ظل تصاعد التوترات العسكرية في منطقة الشرق الأوسط.
ونقلت صحيفة واشنطن بوست عن مسؤولين أمريكيين، لم تسمهم، أن هذه الخطط تشمل تنفيذ عمليات برية محدودة قد تستغرق فترة زمنية تتراوح بين عدة أسابيع وشهرين، دون أن ترقى إلى مستوى غزو شامل.
وبحسب المصادر ذاتها، فإن السيناريوهات المطروحة تتضمن تنفيذ غارات مشتركة بين قوات العمليات الخاصة ووحدات المشاة، مع إمكانية استهداف مواقع استراتيجية، من بينها جزيرة جزيرة خرج، التي تُعد مركزاً رئيسياً لتصدير النفط الإيراني في الخليج.
وتقع الجزيرة على بعد نحو 26 كيلومتراً من الساحل الإيراني في الطرف الشمالي للخليج، وتُستخدم لتصدير نسبة كبيرة من النفط الإيراني، كما تتميز بموقع استراتيجي قريب من مضيق هرمز، أحد أهم الممرات البحرية لنقل الطاقة عالمياً.
وفي السياق ذاته، أشارت التقارير إلى أن أي تحرك عسكري محتمل قد يفتح مرحلة جديدة من التصعيد، خاصة مع استمرار تدفق تعزيزات عسكرية أمريكية إلى المنطقة، بما في ذلك نشر آلاف الجنود.
كما حذّر مسؤولون من أن مثل هذه العمليات قد تعرّض القوات الأمريكية لمخاطر متعددة، تشمل هجمات صاروخية وجوية وتهديدات ميدانية أخرى.
من جانبها، أكدت إيران استعدادها للرد على أي تحرك عسكري يستهدف أراضيها، حيث صرّح المتحدث باسم لجنة الأمن القومي والسياسة الخارجية في مجلس الشورى الإيراني بأن القوات المسلحة في حالة “استعداد تام”، وأن أي استهداف لجزيرة خرج سيُقابل برد حاسم.
ولم يتضح حتى الآن ما إذا كان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب سيصادق على هذه الخطط، إذ سبق أن صرّح بأنه لم يتخذ قراراً نهائياً بشأن تدخل بري محتمل.



