شريط الاخبار
ONMT

تصاعد دعوات التحقيق في عمليات تحرش داخل مخيمات تندوف بالجزائر

تتزايد حدة الجدل حول الأوضاع الأمنية داخل مخيمات تندوف الجزائرية، بعد انتشار شهادات عبر منصات التواصل الاجتماعي تتحدث عن تعرض نساء لمضايقات وسلوكيات تحرش في بعض الخيام المخصصة لمليشيات البوليزاريو، خصوصاً خلال فترات الازدحام والمناسبات.

ONMT

وبحسب ما تم تداوله، فإن بعض هذه الحوادث تتسم بطابع جماعي، حيث تجد الضحية نفسها في وضع صعب في ظل غياب تدخل فوري، ما يفاقم من آثارها النفسية والاجتماعية.

في المقابل، تشير معطيات غير رسمية إلى أن عدداً من الحالات لا يصل إلى الجهات المعنية، نتيجة الخوف من الوصم أو محدودية قنوات التبليغ.

وفي هذا السياق، عبّر ناشطون وفاعلون مدنيون عن قلقهم من استمرار هذه الظواهر، محذرين من تداعياتها على سلامة النساء داخل مخيمات المحتجزين بالجزائر، خاصة في ظل ضعف برامج التوعية والدعم النفسي والقانوني.

وتتزايد الدعوات إلى اتخاذ إجراءات عاجلة، تشمل تعزيز الأمن داخل المخيمات بتندوف الجزائرية، وتوفير آليات آمنة وسرية للإبلاغ عن الانتهاكات، إلى جانب إطلاق حملات توعوية تهدف إلى التصدي لثقافة الصمت وتشجيع الضحايا على طلب المساعدة.

هذا وأفادت مجموعة من النساء اللواتي قلن إنهن تعرضن لحوادث تحرش، بأنهن سبق أن تقدمن بشكايات متكررة للدرك بالمنطقة، دون أن يستجيب لهن أحد.

وعبّرت هؤلاء النسوة، عن استنكارهن لما وصفنه بتقاعس عناصر الدرك في المنطقة عن التدخل في الوقت المناسب لوقف هذه السلوكيات، مؤكدات أن غياب ردع فوري يشجع على تكرار مثل هذه الأفعال ويزيد من شعور النساء بعدم الأمان.