وجهت السيدة نعيمة ايت أومغار زوجة الكولونيل محمد بن حمو موحد جيش التحرير وراء السلطان محمد الخامس، رسالة الى الملك محمد السادس تستنجد به، قصد انصافها ورفع الظلم الذي تتعرض له من قبل جماعة الدار البيضاء ومسؤولين يريدون طردها من منزلها بشارع الناظور بالبيضاء.
وقالت أرملة الكولونيل التي لديها رتبة عسكرية كوموندو ضمن جيش التحرير، في شكايتها ” سبق لكم يا مولاي بمناسبة آخر مثول للمرحوم بين أيديكم أن زكيتم مقرر والدكم رحمة الله عليه، ووجهتم رسالة ملكية سامية الى المجموعة الحضرية الكبرى للدار البيضاء من أجل تسوية ونقل ملكية لعقار لفائدة زوجي الفقيد”.
واضافت “إلا أنه وخلافا للتعليمات الملكية السامية، فوجئنا مؤخرا يا مولاي بقرار المجلس الجماعي بالدار البيضاء، عزمه على عرض محلنا السكني هذا للبيع بالمزاد العلني باعتباره ملكا للجماعة الحضرية”.
وتلتمس زوجة قيدوم المقاومين وأعضاء جيش التحرير، تدخلت ملكيا لرفع الظلم عنها وانقاذ أبنائها من التشرد، والحفاظ على استقرار الأسرة في المنزل الذي وهبه السلطان محمد الخامس لزوجها سنة 1956، وقام بترميمه وإصلاحه الملك الحسن الثاني على نفقته الخاصة في سنة 94، لكي يكون جاهزا لإقامة أسرة بن حمو فيه.

وقد أشاد الملك محمد السادس، في رسالة التعزية لأسرة بن حمو قائلا ” لقد فقد المغرب برحيله مقاوما صادقا استرخص الغالي والنفيس في سبيل حرية الوطن واستغلاله، اذ كان رحمه الله من أقطاب المقاومة وجيش التحرير بالأقاليم الجنوبية للمملكة”.
ويعد الكولونيل بن حمو من خيرة رجال المقاومة الوطنية، الذين ساهموا في توحيد جيش التحرير في الأقاليم الجنوبي، كما كان وراء انضمام والتحاق أعضاء جيش التحرير بالقوات المسلحة الملكية، ولعب دورا مهما في إدماجهم داخل المؤسسة العسكرية والمندوبية السامية لقدماء المقاومين وأعضاء جيش التحرير.
للإشارة فإن الفيلا التي تقطن فيها زوجة الكولونيل بن حمو، منحها له السلطان محمد الخامس هبة ملكية سنة 1956، قبل تأسيس الجماعة الحضرية لكي يستقر فيها رفقة زوجته وممارسة أنشطته، حيث كان يعقد فيها اجتماعات ولقاءات مع رجال المقاومة واعضاء جيش




