شريط الاخبار
           

القضاء يدخل على خط “حرب الشيخات” بين أحوزار ولحسن لخنيفري

شيخة

تطور صراع حول شيخة بين الفنان احوزار و الفنان لحسن الخنيفري إلى نزاع اقضائي، إثر دخول مصالح الدرك الملكي بخنيفرة على الخط.

و تفجر النزاع بين الفنانين المشهورين عبد العزيز أحوزار ولحسن لخنيفري، بسبب انتقال “شيخة” من فريق أحوزار إلى فرقة الخنيفري.

ووفقا لما أوردته جريدة “الصباح” في عددها الصادر اليوم، يباشر قسم التحقيقات القضائية الإقليمي التابع للدرك الملكي بخنيفرة، منذ أيام، تحقيقات موسعة بناء على شكاية رسمية تقدم بها محامٍ بهيئة مكناس نيابة عن الفنان لحسن لخنيفري ضد زميله في الفن عبد العزيز أهوزار.

ويتهم لخنيفري في شكايته أحوزار بتوجيه تهديدات مباشرة وخطيرة عبر الهاتف، وصلت إلى حد التهديد بـ”خلع أسنانه بالكامل وقطع يده”، وقد تم تسليم تسجيلات صوتية توثق هذه التهديدات المفترضة للمحققين لفحصها.

كما يتضمن ملف الشكوى اتهامات بالتحريض على الاعتداء الجسدي ضد لخنيفري لمنعه من مواصلة مسيرته الفنية وعزف آلة الكمان.

وتعود الأسباب المباشرة وراء تفاقم التنافس التقليدي بين موسيقيي الأطلس إلى قرار الشيخة المعروفة محليا باسم “الشيخة هدى” مغادرة فرقة عبد العزيز أحوزار، والانضمام إلى فرقة لحسن لخنيفري، وهو الانتقال الذي اعتبره لخنيفري حقا طبيعيا للفنانة في اختيار الفرقة التي تناسبها، في حين تسببت التداعيات في ابتعاد الشيخة عن الساحة الفنية مؤقتا منذ اندلاع الأزمة.

ولم يقتصر الخلاف على التهديدات الهاتفية، بل امتد لصفحات التواصل الاجتماعي وسوق الكاسيت؛ حيث يتهم المدعي غريمه أهوزار باستغلال صفحات “فيسبوكية” بمدينة الحاجب لنشر تدوينات تسيء لسمعته وتنتهك خصوصيته.

وزاد منسوب الاحتقان عقب إصدار أهوزار مؤخراً لأغنية أمازيغية جديدة بعنوان “أسردون” وتعني البغل أو الدابة الهزيلة.

ويرى متتبعو الشأن الفني بالأطلس المتوسط أن الأغنية موجهة بشكل مباشر للنيل من لخنيفري، لاسيما بعد قرن صورته بكلمات الأغنية ونشرها على نطاق واسع في منصات التواصل، وهو ما اعتبره المشتكي تشهيراً وإهانة متعمدة في حقه.

هذا وتواصل الضابطة القضائية تحرياتها في الاستماع لأطراف القضية وتفريغ التسجيلات، في انتظار إحالة المحضر على النيابة العامة المختصة للفصل في هذا النزاع الفني الذي تحول إلى ردهات المحاكم.

شارك المقال شارك غرد إرسال