قالت مصادر إعلام سويدية، إن مجهولون شعارات تحرض على قتل المسلمين، مستخدمين كتابات عنصرية مصحوبة برموز “نازية”، على جدران المسجد الكبير في العاصمة السويدية ستوكهولم.
وبحسب المصادر، فإن المسجد كان ضحية لسلسلة من الهجمات العنصرية خلال اليومين الماضيين.
ونشرت صور عديدة تظهر رسم شعار “الصليب المعقوف” النازي على الباب الخشبي للمسجد وكتابة شعارات تحرض على قتل المسلمين.
بينما دعا بيان آخر المسلمين إلى مغادرة السويد. كما حطم المهاجمون عدة نوافذ في المسجد.
ونشرت صفحة المسجد على فيسبوك صورا للحادث، مع بيان يشير إلى تحذيرات إدارته السابقة من تصاعد خطاب الكراهية بشكل عام، والإسلاموفوبيا بشكل خاص، في السويد.
وفي هذا السياق، أكد رئيس المركز الإسلامي ومدير المسجد محمود الخلفي في تصريح لوسائل إعلام محلية، أن إدارة المسجد قدمت أربعة بلاغات للشرطة بشأن الاعتداءات الأخيرة.
وأضاف: “إن التهديد المتزايد ضد مواطنينا اليوم يمثل مشكلة مجتمعية حقيقية، وبالتالي يجب النظر إلى جرائم الكراهية ضد المسلمين والمساجد على أنها مشكلة تواجه الديمقراطية في البلاد. »
كما دعا مدير المسجد “السياسيين المعنيين والمسؤولين الحكوميين إلى ترجمة الأقوال إلى أفعال عندما يتعلق الأمر بحماية المساجد، من خلال ضمان، من بين أمور أخرى، الحرية الدينية للمسلمين في البلاد”.
تجدر الإشارة إلى أن المسجد نفسه كان قد تعرض بالفعل لهجمات مماثلة، لا سيما في نوفمبر الماضي.
صور تظهر عبارات عنصرية ضد المسلمين على جدار المسجد الكبير في ستوكهولم
