أفادت عدد من المصادر من الطوارق، أن ما وصفته بالاحتلال الجزائري، قام باعتقال المناضل الطوارقي “سفيان محمد حمدات” و عدد من النشطاء الداعين لتقرير مصير الطوارق.
ويطالب الطوارق في الجنوب الجزائري بالاستقلال وحق تقرير المصير بقيادة “حركة تحرير تمنراست وأدرار” (الأزوادية/ الطـوارق).
وتأسست الحركة الاستقلالية على خلفية الاحتجاجات القوية التي نظمها سكان هذه المنطقة الغنية بالمعادن الباطنية لكنها ظلت بشكل متناقض مع الواقع فقيرة للغاية ومحرومة من الظروف المعيشية الأكثر أساسية وبقيت تعيش في مجتمع بدائي ومتخلف ناتج عن الإقصاء والتهميش والحرمان والتجاهل من طرف النظام العسكري الجزائري.
وتهدف حركة تحرير إقليم أزواد الشمالي المحتل من قبل الجزائر، من خلال “حركة أزواد لتحرير تامنراست وأدرار”، إلى “تصحيح وضع صنعته فرنسا بتقسيم الطـوارق (الأزواد) بين دولتين هجينتين هما مالي والجزائر”.




