تشهد مدينة الفنيدق ومحيطها، خلال هذه الساعات، استنفاراً أمنياً لافتاً، وفق ما عاينه طاقم جورنال 24 من عين المكان، حيث تم تعزيز الحضور الأمني بمختلف المحاور والطرق المؤدية إلى النقطة الحدودية مع سبتة.

وحسب المعاينة الميدانية، فقد انتشرت عناصر من الدرك الملكي والأمن الوطني والقوات المساعدة والسلطات المحلية، إلى جانب مختلف المصالح والأجهزة المعنية، في إطار إجراءات أمنية مشددة تروم تأمين المنطقة ومراقبة حركة التنقل في اتجاه النقطة الحدودية.
كل الطرق المؤدية إلى الفنيدق تحت المراقبة
وتشمل حالة الاستنفار عدداً من المحاور المؤدية إلى الفنيدق، سواء القادمة من تطوان في اتجاه الفنيدق، أو من جهة طنجة والقصر الصغير، حيث تبدو المراقبة الأمنية حاضرة بشكل لافت على مستوى الطرق والمسالك المؤدية إلى المنطقة
ويأتي هذا الانتشار الأمني المكثف في سياق حرص السلطات على تأمين محيط النقطة الحدودية والحفاظ على النظام العام، خصوصاً في ظل حساسية المنطقة الحدودية وما تعرفه من حركة متواصلة للمواطنين والزوار.
ومن عين المكان، عاين طاقم «جورنال 24» حضوراً أمنياً متنوعاً وتنسيقاً بين مختلف المصالح، في مشهد يعكس درجة عالية من اليقظة والاستعداد على مستوى الفنيدق ومحيطها.
يقظة أمنية ورسالة واضحة
ويعكس هذا الحضور الميداني المكثف، بحسب ما يظهر من المعاينة، حالة من اليقظة الأمنية العالية، مع استمرار مراقبة مختلف المحاور المؤدية إلى المنطقة الحدودية.
وتبقى الصورة الميدانية في الفنيدق واضحة: مختلف الطرق المؤدية إلى النقطة الحدودية مع سبتة تعرف حضوراً أمنياً مكثفاً، فيما تواصل السلطات والأجهزة الأمنية عملها الميداني لضمان الأمن والنظام بالمنطقة.



