Journal24
شريط الاخبار

اتهامات بالاعتداء الجنسي تهز الكنيسة الكاثوليكية بالمغرب.. والفاتيكان يحقق مع أسقف الرباط

الكنيسة
Journal24

وجد الكاردينال الإسباني كريستوبال لوبيز روميرو، أسقف الرباط وأحد أبرز رجال الكنيسة الكاثوليكية في المغرب، نفسه أمام اتهامات خطيرة بالاعتداء الجنسي، ما دفع بالفاتيكان إلى فتح تحقيق في هذه القضية.

Journal24

وحسب تحقيق أجرته وكالة “فرانس برس”، فإن خمس نساء على الأقل، يتهمن أسقف الرباط البالغ 74 عاما بارتكاب اعتداءات جنسية، وهي اتهامات دفعت الفاتيكان إلى فتح تحقيق، كما قادت، أمس الثلاثاء 7 يوليوز، إلى إعلان الكاردينال تنحيه مؤقتاً عن مهامه، رغم نفيه هذه الاتهامات.

وأجرت الوكالة الفرنسية مقابلة مع امرأة متقاعدة كانت تعمل في الكنيسة بالرباط، قالت إنها تعرضت لاعتداءات جنسية متكررة، لكنها لم تمنح “فرانس برس” الإذن في هذه المرحلة للكشف عن تفاصيل شهادتها.

واطلعت الوكالة على شهادة خطية لامرأة أخرى، وُجهت إلى السفارة البابوية، وهي البعثة الدبلوماسية التابعة للفاتيكان في العاصمة المغربية الرباط، اتهمت فيها الكاردينال بالقيام بـ”تصرفات جسدية” وصفتها بأنها “غير لائقة”، من بينها “عناق شديد وطويل بشكل خاص”، و”محاولة للتقرب جسدياً يمكن اعتبارها محاولة لتقبيلها”، مؤكدة أنها تمكنت من الإفلات منها “بصعوبة”.

وأوضحت الوكالة نقلا عن مصدر داخل أبرشية الرباط، أنه علم بأن ثلاث نساء أخريات على الأقل تحدثن عن تعرضهن لوقائع مماثلة، مشيراً إلى أن بعض هذه الشهادات قيل إنها وردت خلال جلسات الاعتراف الديني. ولم تتمكن فرانس برس من التحقق من هذه البلاغات.

ورداً على الاتهامات، قال رئيس الأساقفة إنه سبق أن قدم إجاباته إلى رؤسائه الكنسيين، مضيفاً: “سأواصل التعاون الكامل معهم في التحقيق”، ومشدداً على أنه “لم يرتكب أي اعتداء أو عنف أو تحرش جنسي”.

وفي بيان آخر وجهه إلى أبناء الأبرشية، أعلن لوبيز روميرو أنه سيتراجع عن أداء مهامه طوال فترة التحقيق “حتى لا يعرقله”، موضحاً أنه لن يترأس أي احتفال عام، كما لن يشارك في أي نشاط كنسي.

Journal24
شارك المقال شارك غرد إرسال
Journal24