كشفت بعض المصادر، أن حزب العدالة والتنمية، يعاني من أزمة مالية خانقة وهو يستعد لعقد مؤتمره التاسع المقرر في السنة المقبلة.
وبحسب صحيفة الصباح، التي تناولت الموضوع، فإن قيادات وكوادر الحزب ناقشت خلال اجتماع عقد مؤخرا كيفية إعادة المبلغ المتبقي في ذمة الحزب لوزارة الداخلية والبالغ 800 مليون سنيتم، أي المبلغ الذي حصل عليه على أساس عدد الطلبات التي قدمها وقدرها 800 مليون دولار، على دفعات. توقعات الفوز التي جاءت مخيبة للآمال، لآمال تسببت بانتكاسة في 8 شتنبر 2021.
وبحسب المصدر، فإن الحزب حاول جمع تبرعات لهذا الغرض في 2022، إلا أنه فشل في مساعيه، رغم النداء الذي وجهه عبد الإله بنكيران، زعيم الحزب، للوزراء السابقين والبرلمانيين والمسؤولين المعينين في مناصب عليا، استفادوا منها مالياً ولم يساهموا بالقدر المتوقع،
وتغيب معظم الوزراء السابقين عن اجتماع المجلس الوطني، رغم أهميته التي تجلت في انتخاب رئاسة وأعضاء اللجنة التحضيرية لعقد المؤتمر المقبل.
وتفسر المصادر هذا الغياب بفشل المصالحة بين تيار الزعيم بنكيران الذي يهيمن على كافة الهيئات الإدارية للحزب، وبقية القيادات والإطارات المهمشة، لا سيما أولئك الذين عملوا في الفترة التي ترأس فيها سعد الدين العثماني الحكومة. حزب. غادر. الحكومة لولاية ثانية، بما في ذلك المديرين التنفيذيين الذين أجبروا على ترك الحزب والانضمام إلى أحزاب أخرى، بما في ذلك التجمع الوطني للأحرار.




