أكد الكاتب الصحفي الفلسطيني مصطفى محمد أبو السعود أن رئيس الكيان الصهيوني، بنيامين نتنياهو، حول رؤيته وطموحه التوسعي لضم أراضٍ عربية جديدة بما يتماشى مع رؤية هرتزل، الأب الروحي للصهيونية، التي ترى أن أرض إسرائيل “مفتوحة”.
وأشار أبو السعود إلى أن تسمية نتنياهو لتلك الأراضي تعكس عقلية تتجاهل أي سلطة أو حضور عربي، وتأتي كوسيلة لإخافة حكام العرب وإظهار القدرة على فرض النفوذ.
وأضاف أن نتنياهو لا ينطلق من منظور سياسي فحسب، بل من رؤية توراتية، ما يؤكد أن الدين والسياسة في إسرائيل يسيران معاً، في حين أن بعض الحكومات العربية ما زالت تُكرر بلا فهم المقولة الشهيرة: “دع ما لقيصر لقيصر وما لله لله”، متجاهلة تأثير الدين على القرارات السياسية.
وختم أبو السعود بأن هذه التصريحات تكشف أن حكام العرب لا يحكمون واقعياً، بل يقتصر دورهم على الإدارة، ولا يمكنهم تغيير شيء إلا بموافقة إسرائيل، في حين أن التطورات الإقليمية اليومية تعكس هشاشة سياساتهم أمام الاستراتيجيات التوسعية للكيان الصهيوني.


