أعلن المكتب الوطني للسكك الحديدية إدخال تعديلات مؤقتة على برنامج حركة القطارات خلال الأسابيع المقبلة. بالتزامن مع تقدم أشغال الخط فائق السرعة الرابط بين القنيطرة ومراكش. إلى جانب أوراش أخرى تعرفها الشبكة السككية العادية. وتهدف هذه التدابير إلى مواكبة تطور الأشغال مع الحفاظ على استمرارية الخدمة في أكبر قدر ممكن.
وأوضح المكتب أن إعادة تنظيم حركة القطارات تأتي بالأساس لضمان إنجاز الأشغال في أفضل شروط السلامة. مع الحد من تأثيرها على تنقلات المسافرين. وتشمل التغييرات المرتقبة بعض الخطوط ومواقيت الرحلات. في وقت تتقدم فيه الأوراش المرتبطة بمشروع القطار فائق السرعة الذي سيصل مستقبلاً إلى مراكش.
ومن المرتقب أن يدخل مخطط جديد للنقل حيز التنفيذ ابتداءً من 14 شتنبر 2026. تزامناً مع دخول أشغال الخط القنيطرة–مراكش مرحلة جديدة. كما ستشمل الإجراءات حصر مسارات بعض القطارات والإغلاق التدريجي لبعض المحطات. من بينها محطتا الكليات والنسيم. وفق المعطيات المنشورة حول المخطط الجديد.
ولتفادي ارتباك المسافرين. يستعد المكتب للكشف تدريجياً عن تفاصيل التعديلات وانعكاساتها على مختلف المحاور. ابتداءً من أسبوع 7 شتنبر. كما سيعتمد منظومة خاصة للإخبار والمواكبة عبر المحطات والقطارات والقنوات الرقمية. بهدف تمكين المسافرين من الاطلاع مسبقاً على المواعيد والمسارات الجديدة.
وتأتي هذه التغييرات في سياق تسارع وتيرة مشروع الخط فائق السرعة القنيطرة–مراكش. الذي يشكل أحد أبرز مشاريع تحديث شبكة النقل السككي بالمغرب. وبالتوازي مع الأشغال. تتواصل عمليات تهيئة البنية التحتية والطاقة والمنشآت المرتبطة بالخط الجديد. بما يفرض إعادة تنظيم مرحلية لحركة القطارات إلى حين تقدم الأوراش وعودة الشبكة إلى نمط تشغيل أكثر استقراراً.



