أثار النائب البرلماني عن فريق الأصالة والمعاصرة، هشام الصابيري، تفاعلاً واسعاً وجدلاً على منصات التواصل الاجتماعي، إثر زلة لسان وقعت منه خلال جلسة مناقشة البرنامج الحكومي بمجلس النواب.
وجاءت زلة اللسان عندما كان الصابيري بصدد مناقشة إحداث وزارة منتدبة مكلفة بالذكاء الاصطناعي والتحول الرقمي وإصلاح الإدارة، مشيداً بهذه الخطوة التي اعتبرها تعبيراً عن رغبة الحكومة في تحديث الإدارة وتطوير الخدمات العمومية. غير أنه خانه التعبير ليتلفظ بعبارة “وزارة الصيكان” بدلاً من اسم الوزارة المعنية.
وفي سياق مداخلته، أوضح النائب أن الهندسة الحكومية الجديدة تبني ركائزها على ثلاث أولويات رئيسية تتمثل في
وأكد الصابيري أن إعادة توزيع المهام بين القطاعات الوزارية من شأنها الرفع من فعالية العمل الحكومي؛ إلا أن الخطأ العفوي الذي وقع فيه داخل قبة البرلمان سرعان ما تم تداوله بشكل مكثف على مواقع التواصل الاجتماعي، حيث ربطه بعض النشطاء بواقعة سابقة عُرفت إعلامياً بـ “الصاك” في مدينة طنجة والتي كان حزب الأصالة والمعاصرة طرفاً فيها، على الرغم من التباين الواضح بين السياقين؛ إذ تعلقت الواقعة الأولى بحادث ميداني، بينما ظلت الثانية مجرد خطأ لغوي عفوية داخل المؤسسة التشريعية

