تحولت أجزاء واسعة من الأرصفة والممرات المخصصة للمشاة بمدينة المضيق إلى شبه مرأب عشوائي للسيارات، مما أثار حالة من الاستياء الشديد بين السكان المحليين وزوار المدينة، في ظل التضييق المستمر على حركة الراجلين واحتلال الفضاء العام.
وأفاد شهود عيان وفاعلون محليون بأن أعداداً كبيرة من السيارات باتت تركن فوق الأرصفة بشكل يتنافى مع القوانين المنظمة للسير والجولان، مما يضطر المارة ولا سيما الأطفال وكبار السن والأشخاص في وضعية إعاقة إلى النزول إلى قارعة الطريق ومشاركة الحافلات والسيارات المسار، وهو ما ينطوي على مخاطر جَسيمة تهدد سلامتهم.



