شريط الاخبار
ONCF

أحمد نور الدين : الجدل حول أحداث سبتة يغفل جوهر القضية المرتبط باستمرار الاحتلال الإسباني للمدينة

الجزائر أحمد نور الدين

اعتبر أحمد نور الدين، الخبير في العلاقات الدولية، أن القراءة الحقيقية للأحداث التي شهدتها مدينة سبتة المحتلة لن تكتمل إلا بعد اتضاح جميع المعطيات، مؤكدا أن النقاش الدائر حاليا انحرف عن جوهر القضية، وانصب، بحسب تعبيره، على توجيه الاتهامات إلى المغرب بدل التركيز على الوضع القانوني والتاريخي للمدينة.

ONCF

وأوضح نور الدين، في مقابلة تلفزيونية على قناة الحوار، أن سبتة ومليلية، إلى جانب عدد من الجزر والصخور الواقعة على الواجهة المتوسطية، تعد من الأراضي المغربية المحتلة، معتبرا أن هذه الحقيقة يتم تجاهلها في كثير من النقاشات السياسية والإعلامية، بما في ذلك على المستوى العربي.

وأضاف أن بعض التحليلات تحاول تحميل المغرب مسؤولية ما جرى، سواء من خلال الحديث عن “مؤامرات” أو عبر الإيحاء بأن المملكة مطالبة بالقيام بدور حارس للحدود الإسبانية، وهو طرح يرفضه، مؤكدا أن المغرب غير ملزم بحماية حدود دولة تحتل جزءا من أراضيه.

وأشار الخبير إلى أن دول جنوب البحر الأبيض المتوسط تواجه جميعها تحديات مرتبطة بالهجرة غير النظامية، غير أن ما شهدته سبتة خلال الأيام الأخيرة يبقى، في حال تأكدت الأرقام المتداولة، حدثا غير مسبوق.

وفي هذا السياق، دعا نور الدين إلى التعامل بحذر مع الأرقام المتداولة بشأن عدد المهاجرين، موضحا أن المعطيات المتوفرة تصدر أساسا عن السلطات الإسبانية، التي قدمت أرقاما متباينة حول أعداد الوافدين والمغادرين.

وخلص الخبير في العلاقات الدولية إلى أن النقاش ينبغي أن ينصب، في المقام الأول، على أصل الإشكال، متسائلا عن استمرار الوجود الإسباني في سبتة ومليلية بعد مرور قرون، معتبرا أن هذا هو السؤال الجوهري الذي يجب أن يحظى بالأولوية في أي نقاش حول التطورات الأخيرة.

شارك المقال شارك غرد إرسال
Journal24