عادت أزمة انقطاع الماء الصالح للشرب لتؤرق عدداً من المواطنين، بعدما شهدت الأيام الأخيرة تكرار انقطاع التزود بالمياه في أوقات متفرقة، سواء خلال ساعات الليل أو النهار، ودون أي إشعار أو إعلان مسبق من الجهة المعنية، وهو ما خلف موجة من الإستياء في صفوف الساكنة.
وأكد عدد من المواطنين أن الإنقطاعات أصبحت تتكرر بشكل مفاجئ، الأمر الذي يربك حياتهم اليومية ويؤثر على قضاء حاجياتهم الأساسية، خاصة في ظل ارتفاع درجات الحرارة وتزايد الحاجة إلى الماء خلال هذه الفترة من السنة.
ويطالب المتضررون الجهات المسؤولة بتقديم توضيحات حول أسباب هذه الإنقطاعات المتكررة، والعمل على إبلاغ الساكنة مسبقاً بأي توقف مبرمج للتزود بالمياه، حتى يتمكن المواطنون من اتخاذ الإحتياطات اللازمة وتفادي الإحراج والمعاناة.
ويرى متابعون أن التواصل مع المواطنين في مثل هذه الحالات يعد أمراً ضرورياً، لما يساهم به في تعزيز الثقة وتخفيف حالة الاستياء، خاصة عندما يتعلق الأمر بخدمة حيوية لا يمكن الاستغناء عنها.
ويبقى الأمل معقوداً على تدخل الجهات المختصة لإيجاد حلول عملية ومستدامة لهذا الإشكال، بما يضمن استمرارية تزويد المواطنين بالماء الصالح للشرب في ظروف عادية، مع الحرص على اعتماد سياسة تواصل واضحة وشفافة كلما استدعت الضرورة ذلك.

