طوى نادي الوداد الرياضي صفحة قيادته السابقة بانتخاب إبراهيم العسري رئيساً جديداً للفريق، خلفاً لهشام آيت منا، وذلك خلال أشغال الجمع العام العادي والانتخابي الذي انعقد مساء الثلاثاء بمدينة الدار البيضاء، وسط آمال جماهيرية بعودة النادي إلى سكة الألقاب والنتائج الإيجابية.
وجاء انتخاب العسري بعد منافسة انتخابية قوية، حيث تمكن من حسم الجولة الثانية من التصويت لصالحه بحصوله على 72 صوتاً، مقابل 56 صوتاً لمنافسه ياسين سعد الله، ليظفر برئاسة النادي الأحمر في مرحلة تُعد من بين أكثر الفترات حساسية في تاريخه الحديث.
ويأتي هذا التغيير على رأس إدارة الوداد عقب موسم رياضي لم يرق إلى تطلعات الأنصار، بعدما أنهى الفريق منافسات البطولة الاحترافية “إنوي” في المركز الخامس، بعيداً عن المراكز المؤهلة للمنافسة على اللقب، كما غادر منافسات كأس الكونفدرالية الإفريقية من دور ربع النهائي، في حصيلة أثارت الكثير من الانتقادات داخل محيط النادي.
وينتظر أن يباشر الرئيس الجديد مهامه وسط تحديات متعددة، أبرزها إعادة بناء مشروع رياضي قادر على استعادة التوازن الفني والإداري، وتعزيز تنافسية الفريق محلياً وقارياً، بما ينسجم مع تاريخ الوداد كأحد أبرز الأندية المغربية والإفريقية.
ويُعوّل أنصار القلعة الحمراء على المرحلة المقبلة لإعادة الفريق إلى واجهة المنافسة، خاصة في ظل التطلعات الكبيرة المعلقة على الإدارة الجديدة لتصحيح المسار واستعادة الثقة داخل مكونات النادي.

