جرد الرئيس الرئيس الروسي، فلاديمير بوتين، السفير الروسي في الجزائر من منصبه، واستبداله بسـفير موسكو في المغرب في خطوة اعتبرت أنها صفعة جديدة للنظام العسكري الحاكم في الجزائر.
وجاء قرار بوتين، بعد يوم واحد من تصريحات دعم فيها السفير، ايغور بيليايف، موقف الجزائر الداعم للجبهة الانفصالية.
تصريحات السـفير الروسي اعتبرت أساءت واضحة للمغرب ووحدته الترابية، وتهدد العلاقات الروسية مع المملكة خاصة في الوضعية غير العادية التي تعيشها روسيا بين دول العالم بسبب غزوها لأوكرانيا.
ويبدوا أن الرئاسة في روسيا، تعي جيدا معنى الحفاظ على العلاقات الجيدة مع المغرب، وهو الذي دفعها إلى إصدار قرار إعفاء السـفير، إيغور، وسحبه من الجزائر وتعيين السفير “فاليريان شوباييف” والإتيان به من المغرب ليصبح سفيرا فوق العادة لروسيا في الجزائر.
0
شروط النشر:
التعليقات المنشورة تعبر عن آراء أصحابها فقط، ولا تعبر بالضرورة عن رأي جورنال24. نرجو الالتزام بآداب الحوار وتجنب التجريح والسب والقذف.





