شريط الاخبار
           

فيدرالية اليسار تدين الاعتداء على عضو مجلس مدينة الرباط وتحمّل السلطة مسؤولية ضمان سلامة أعضائها

اليسار

عبّرت مكاتب فروع حزب فيدرالية اليسار الديمقراطي بمدينة الرباط، عن إدانتها الشديدة لما وصفته بـ”الممارسات الهمجية والاعتداءات الجسدية” التي يتعرض لها أعضاء الفريق داخل مجلس المدينة، وذلك عقب تعرض المستشار عمر الحياني لاعتداء جسدي، صباح اليوم الثلاثاء، بممر يؤدي إلى قاعة الجلسات بمقر المجلس.

وقالت الفيدرالية في بلاغ رسمي، إن الجلسة شهدت حضورا مشبوها لأشخاص “مُسخّرين” من جهات مجهولة، لا علاقة لهم بأشغال المجلس، تم جلبهم بهدف التشويش على مداخلات فريق فيدرالية اليسار، وتوجيه الشتائم والإهانات لأعضائه، في محاولة وصفتها بـ”اليائسة لإسكات الأصوات المعارضة وكشف الخروقات”.

وأشارت الفيدرالية إلى أن هذا الاعتداء ليس الأول من نوعه، مذكّرة بحادث مماثل خلال دورة ماي الماضية، استخدمت فيه نفس الأساليب، ما يعكس، وفق البيان، توجها ممنهجا لترهيب المعارضين داخل المجلس.

وعبّرت الهيئة عن استهجانها لصمت رئاسة المجلس والسلطة الإدارية، معتبرة أن امتناعهما عن التدخل لوقف الفوضى يُعد إخلالًا بالمهام المنوطة بهما بموجب القانون التنظيمي رقم 113.14 المتعلق بالجماعات، لاسيما المادة 48 التي تُلزم السلطات بضمان السير العادي للجلسات وحماية أعضاء المجلس.

وحمّلت الفيدرالية في بلاغها ممثل السلطة الإدارية مسؤولية الحفاظ على السلامة الجسدية لأعضائها، معتبرة أنه الجهة المعنية بضمان الأمن داخل مقر المجلس، وضبط النظام العام خلال الاجتماعات الرسمية.

وفي ختام البلاغ، جدّدت فيدرالية اليسار الديمقراطي تمسّكها بـ”النضال الديمقراطي السلمي”، ورفضها المطلق لجميع أشكال العنف والتخويف، مؤكدة عزمها على مواصلة الدفاع عن حقها في العمل السياسي الحر والمسؤول، بكل الوسائل القانونية والمشروعة.

شارك المقال شارك غرد إرسال