شريط الاخبار
           

إسرائيل تدعو واشنطن لاستئناف الضربات ضد الحوثيين

نتنياهو إسرائيل

دعت إسرائيل، خلال الساعات الماضية، الولايات المتحدة إلى استئناف ضرباتها العسكرية ضد جماعة الحوثي في اليمن، وذلك في أعقاب تصاعد الهجمات الصاروخية التي تنفذها الجماعة باتجاه العمق الإسرائيلي، واستمرار استهدافها للسفن في البحر الأحمر.

وبحسب ما أوردته هيئة البث الإسرائيلية، فقد برّرت إسرائيل هذا الطلب بـ”الزيادة الملحوظة في إطلاق الصواريخ من الأراضي اليمنية نحو إسرائيل، إضافة إلى تصاعد الهجمات العنيفة على السفن التجارية في البحر الأحمر”، ما يُشكل تهديدًا مباشرًا لأمنها القومي والملاحة البحرية.

وكانت جماعة الحوثي قد كثّفت من عملياتها العسكرية في البحر الأحمر خلال الأيام الأخيرة، حيث أسفرت الهجمات عن إغراق سفينتين، واختطاف عدد من البحارة، ومقتل ما لا يقل عن 60 شخصًا في هجوم استهدف سفينة الشحن “إيترنتي سي” مساء الإثنين.

وفي السياق ذاته، أعلن الجيش الإسرائيلي مؤخرًا أنه تمكن من رصد واعتراض عدة صواريخ أُطلقت من اليمن باتجاه أراضيه، في تصعيد يُعدّ غير مسبوق منذ بدء العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة في أكتوبر الماضي.

من جهتها، أعلنت جماعة الحوثي، الخميس، تنفيذ “عملية عسكرية نوعية” قالت إنها استهدفت مطار بن غوريون الدولي قرب تل أبيب بصاروخ بالستي من طراز “ذو الفقار”، في هجوم يُنذر بتوسيع نطاق المواجهة.

وأكد المتحدث العسكري للجماعة، يحيى سريع، في بيان رسمي، أن الحوثيين مستمرون في “توسيع نطاق عملياتهم العسكرية ضد إسرائيل دعمًا للشعب الفلسطيني”، مشيرًا إلى تطوير قدراتهم الصاروخية وتوسيع الحصار البحري المفروض على السفن المرتبطة بإسرائيل، وفق تعبيره.

ويأتي هذا التصعيد في وقت كانت إدارة الرئيس الأميركي السابق دونالد ترامب قد أعلنت، في مايو الماضي، التوصل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار مع جماعة الحوثي، تم بوساطة سلطنة عمان، دون إشراك إسرائيل أو التنسيق معها، ما أثار تحفظات تل أبيب في حينه.

وتخشى إسرائيل من أن يؤدي استمرار التصعيد إلى زعزعة الاستقرار الإقليمي وتهديد خطوط الملاحة البحرية في البحر الأحمر وخليج عدن، خاصة مع تزايد الهجمات على السفن المرتبطة بها أو المتوجهة نحو موانئها.

شارك المقال شارك غرد إرسال