لأول مرة، بدأت السجون السويدية باستقبال الأطفال المدانين بجرائم خطيرة، مثل جرائم العصابات والقتل. وكانت هذه الفئة من المجرمين تُحتجز سابقًا في مراكز احتجاز الأحداث التي تديرها هيئة الخدمات الاجتماعية السويدية.
أعلنت هيئة السـجون السويدية مؤخرًا عن تخصيص ثمانية سجون رسمية لاستيعاب هؤلاء الأطفال وقضاء عقوباتهم ضمن نظام السـجون السويدي، مما يُمثل تغييرًا جذريًا في سياسة احتجاز الأحداث في البلاد.
كان الأطفال المدانون الذين تتراوح أعمارهم بين 15 و17 عامًا يُحتجزون في مراكز الخدمات الاجتماعية للشباب (SIS)، والتي تختلف عن السجون التقليدية من حيث الأجواء والإجراءات الأمنية.
إلا أن القرار الجديد ينص على نقل هؤلاء الأطفال إلى سـجون مصممة خصيصًا مزودة بمرافق أمنية متطورة وبرامج إعادة تأهيل متخصصة.


