نبه ممثل اللجنة الوطنية للدكاترة الجامعيين الموظفين والمستخدمين بوزارة الصحة والحماية الاجتماعية، إلى أن العرض الذي قدمه مدير الموارد البشرية بالوزارة، تجاهل بشكل تام مطالب الدكاترة، معتبرا أن هذا التجاهل تهميش واضح لكفاءاتهم على الرغم من الوعود السابقة بحل الملف وتوفير المناصب المالية الكافية لإدماجهم كأساتذة محاضرين بالمعاهد العليا التابعة للوزارة.
وجاء ذلك خلال، خلال اجتماع الجامعة الوطنية للصحة المنضوية تحت لواء الاتحاد المغربي للشغل، الذي عقد انعقد يوم الخميس 20 مارس 2025، مع وزير الصحة والحماية الاجتماعية بمقر الوزارة بالرباط بحضور الكاتب العام ومدير الموارد البشرية، حيث أشار المنسق الوطني للجنة الدكاترة إلى أن قطاعات وزارية أخرى قامت بتسوية شاملة لملف الدكاترة العاملين لديها عبر إصدار مراسيم لتغيير الإطار والدمج في النظام الأساسي للأساتذة الباحثين، أو وضع أنظمة أساسية خاصة، أو تنظيم مباريات داخلية.
كما أوضح أن اعتماد الوزارة لأي من الحلول المقترحة من قبل الجامعة الوطنية للصحة من شأنه أن يحقق عدة فوائد تتجلى في توفير اعتمادات مالية كبيرة ترصد للأساتذة الزائرين (لتغطية الخصاص الكبير داخل المعاهد) وتوظيف أساتذة محاضرين جدد، فضلاً عن الارتقاء بجودة التدريب والتأطير والبحث العلمي في المعاهد العليا التابعة للوزارة، وأخيرًا، تثمين الموارد البشرية وتحفيزها.
وفي ختام الاجتماع، تم تسليم مدير الموارد البشرية ملفًا مطلبيًا متكاملاً، وشدد ممثل اللجنة الوطنية للدكاترة الجامعيين الموظفين والمستخدمين على ضرورة تسوية الملف في أقرب وقت.
جذير بالذكر أن وقد الجامعة الوطنية للصحة، شاركت في هذا الاجتماع بوفد عن مكتبها الجامعي برئاسة الكاتب العام الوطني للجامعة يضم ممثلي عدد من الفئات والجهات، ومن ضمنها اللجنة الوطنية للدكاترة الجامعيين الموظفين والمستخدمين بوزارة الصحة والحماية الاجتماعية، في شخص المنسق الوطني للجنة.

