دعت جبهة الإنقاذ الوطني في سوريا، التي تضم معارضين للنظام السوري، إلى “الاعتراف الرسمي بالسيادة الكاملة للمملكة المغربية على الصحراء المغربية”، معتبرةً أن هذه الخطوة ستكون بمثابة تعزيز للعلاقات الثنائية بين البلدين.
جاء ذلك خلال إعلان رسمي صادر عن الجبهة، التي أكدت على ضرورة “افتتاح مكتب قنصلي في مدينة العيون، كبرى مدن الصحراء المغربية”، في إطار دعم الموقف المغربي في نزاع الصحراء المغربية.
وكان الملك محمد السادس قد بعث برسالة تهنئة إلى أحمد الشرع، رئيس المرحلة الانتقالية في سوريا، بمناسبة انتخابه لهذا المنصب، في خطوة لافتة لتعزيز التعاون بين البلدين في ظل التغيرات السياسية التي تشهدها سوريا.
ووفقاً للمصادر، تأتي هذه الرسالة بعد فترة طويلة من القطيعة بين المغرب والنظام السوري، التي بدأت منذ بداية الانتفاضة الشعبية ضد الرئيس بشار الأسد في عام 2011، والتي أدت إلى قطع العلاقات الدبلوماسية بين البلدين.
وفي هذا السياق، أفادت مصادر مطلعة بأن جبهة الإنقاذ الوطني السورية تأمل في أن يكون هذا التوجه بداية لمرحلة جديدة في العلاقات السورية المغربية، بما يساهم في إعادة استقرار المنطقة وفتح قنوات التواصل بين الدول العربية المختلفة.
وفي تعليق لها، قالت جبهة الإنقاذ الوطني: “إن الاعتراف بسيادة المغرب على صحرائه يمثل خطوة هامة في دعم السيادة الوطنية لكل دولة، وأن تعزيز العلاقات مع المغرب في هذا السياق سيكون له آثار إيجابية على سوريا والمنطقة ككل”.





