في الوقت الذي طبل فيه إعلام النظام العسكري الحاكم في الجزائر، لزيارة الرئيس المعين، عبد المجيد تبون، لنيويورك، من أجل المشاركة في في أشغال الدورة 78 للجمعية العامة للأمم المتحدة، والخطاب الذي سيلقيه هناك والمواضيع التي سيتطرق لها، كانت الصدمة غير المتوقعة، وهو أن هذا الرئيس وعندما حان موعد إلقاء خطابه، غادر الجميع وأضبحت قاعة الإشغال خاوية على عروشها إلى من بعض حرس الأمن الخاص، وأعضاء الوفد الجزائري الحاضرين في القمة.
الناشط والإعلامي الجزائري وليد كبير علق على الفضيحة في تدوينة له حيث قال: “العصابة تروج عبر اعلامها البئيس ان صوت الجزائر مسموع في العالم وأنه صوت الحكمة والحقيقة عكس ذلك تماما فالصورة تعبر عن نفسها.. لا حكمة لا وزن لا هيبة! والمصيبة أن صفحة رئاسة الجمهورية بالفيسبوك نشرت الصورة دون ان تراعي حجم الاهانة التي حملتها! من يعتبرون تبون رئيسهم سيشعرون حتما بالإهانة! أعتقد أن القائمين على إدارة الصفحة يتعمدون تشويه تبون!”.




