كشف تصنيف عالمي جديد يتعلق بمؤشر الازدهار الذي يعتمد على مجموعة من المعطيات، أن المغرب لا يزال متأخرا في مجال التعليم والصحة، إذ احتل المرتبة 86 و122 لكل منهما على التوالي، أما البيئة الطبيعية فجاء المغرب متأخرا في المرتبة 136.
وبحسب مؤشر “ليجاتوم” للازدهار 2023، الذي يعتمد على مجموعة من العوامل بما في ذلك الثروة والنمو الاقتصادي والتعليم والصحة والرفاهية الشخصية ونوعية الحياة، فقد احتل المغرب المرتبة 96 ضمن هذا التصنيف.
يشار إلى أن هذا التصنيف يشمل 167 دولة ومنطقة، وتصدرت الدنمارك القائمة، تليها النرويج والسويد، بينما جاءت جمهورية إفريقيا الوسطى واليمن جنوب السودان في ذيل القائمة على التوالي، وتصدرت عربيا الإمارات، تليها قطر والكويت، بينما حل المغرب في المرتبة السابعة عربيا.
وفي مجال الرأسمال الاجتماعي جاء المغرب متأخرا في المركز 162، وتشير هذه النسبة المئوية المواطنين الذين يتطوعون ويتبرعون للأعمال الخيرية ويساعدون الغرباء والذين يشعرون أنه يمكنهم الاعتماد على العائلة والأصدقاء.
ومن جانب أخر، كشف مؤشر الازدهار أن المغرب جاء في المرتبة 89 في مؤشر الحكامة، والمرتبة 95 بخصوص مؤشر الجودة الاقتصادية ونفس المرتبة كذلك بالنسبة لجودة الحياة.
ومن جهة أخرى، أظهر المغرب أداء لا بأس به في مجال الاقتصاد الأخضر بحلوله في المركز 55، وكذلك في المركز 57 بالنسبة للبنية التحتية وسهولة الوصول للأسواق الذي يقيس جودة البنية التحتية التي تتيح تجارة وتداول المنتجات والبضائع والخدمات.
يذكر أن مؤشر “ليجاتوم” للازدهار أو مؤشر الرخاء العالمي، هو تصنيف سنوي تم تطويره بواسطة معهد “ليجاتوم”، وهي مؤسسة خيرية تعليمية مستقلة تأسست وتمول جزئياً من قبل شركة الاستثمار الخاصة ليجاتوم، ويعتمد التصنيف على مجموعة متنوعة من العوامل بما في ذلك الثروة والنمو الاقتصادي والتعليم والصحة والرفاهية الشخصية ونوعية الحياة.

