انتقد نشطاء مواقع التواصل الاجتماعي الطريقة التي تصرفت بها إحدى المنتسبات لاحد المواقع الإعلامية، داخل مقبرة تمارة وإلحاحها على تصوير مراسيم دفن ضحايا مجزرة الهرهورة رغم رفض عائلة وأقارب الراحل الأمر، حيث قامت بإحداث فوضى و انتهاك حرمة الأموات، وعرقلت السير العادي لعملة الدفن، إضافة إلى لباسها غير المحتشم حيث يظهر جزء من بطنها.
واستنكر رواد مواقع التواصل الاجتماعي الوضع الذي آلت له الصحافة المغربية، بسبب بعض المنتسبين للحقل الإعلامي الذين يبحثون عن البوز وخلق الحدث لتحقيق نسبة مشاهدة عالية على حساب معاناة الناس وآلامهم أحيانا.
وانضافت الواقعة إلى جملة الأحداث التي تسيء للمهنة ولأصحابها، والتي تنقل صورا مغلوطة ترسخ عند المواطن وتقلل من احترام ممارسي المهنة من صحافيين، عند الأشخاص ممن يرون فيهم باحثين عن الشهرة وخلق البوز لا ناقلين للوقائع بمهنية وموضوعية ولمعاناة الناس بأمانة لإيجاد حلول لهم.




